2 new members joined the TKAWEN network 👋
Everything you need professionally, in a single verified network
4 411 members · 2 662 verified certificates · trainers, courses, jobs and services
Abderrhmane Otmane Rachedi
الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة (AI & Machine Learning)Book an appointment
د. لطفي سالمين
خبير في البروتوكول والإتيكيت الدبلوماسيّ وتنظيم الفعاليّات رBook an appointment
يونس بن عمارة
أساسيات العمل الحر عبر الإنترنتBook an appointment
General
All network members — ask, share, connect
Which professional mistake taught you more than any course?
الآن يمكنك نشر مقالاتك — ويراها كلّ العالم
شارك خبرتك في مهنتك: مقال واحد مفيد يعرّف بك أكثر من مئة منشور، ويبقى يجلب لك القرّاء من Google لسنوات.
People you may know
All2 new members joined the TKAWEN network 👋
New member joined the TKAWEN network 👋
New member joined the TKAWEN network 👋
سواء كنت في بداية تأسيس مؤسستك أو تدير مؤسسة تمارس نشاطها منذ سنوات فإن الاستشارات القانونية والإدارية ليست مجرد خيار تلجأ إليه عند وقوع مشكلة،بل هي جزء أساسي من التسيير السليم والاستمرارية.
📌 أولًا: بالنسبة للمؤسسات الجديدة
عند إنشاء مؤسسة جديدة، لا يقتصر الأمر على استكمال إجراءات التأسيس واستخراج الوثائق اللازمة والانطلاق في النشاط بل يتطلب الأمر فهم الإطار القانوني الذي ستعمل المؤسسة في ظله، ومعرفة الالتزامات المرتبطة بنشاطها وكيفية تنظيم علاقاتها مع الزبائن والموردين والشركاء والعمال،وصياغة العقود والوثائق الإدارية والتجارية بطريقة سليمة.
فقد تبدأ بعض المؤسسات نشاطها بحماس كبير لكنها تواجه لاحقًا صعوبات كان بالإمكان تفاديها لو حصلت على التوجيه المناسب منذ البداية.
📌 ثانيًا: وماذا عن المؤسسات التي تنشط منذ سنوات؟
الخبرة في السوق والاستقرار في النشاط أمران مهمان لكنهما لا يعنيان أن المؤسسة لم تعد بحاجة إلى المتابعة القانونية والإدارية.
فالتشريعات تتغير والنصوص القانونية تُعدّل،والالتزامات قد تتطور، كما أن طبيعة المعاملات التجارية والعلاقات التعاقدية تتجدد باستمرار.
لذلك،فإن مواكبة المستجدات القانونية أمر ضروري،لكن الأهم من مجرد الاطلاع على صدور قانون جديد هو فهم مضمونه،ومعرفة مدى تأثيره على نشاط المؤسسة، وتحديد الإجراءات التي ينبغي اتخاذها للتكيف معه.
فليس كل نص قانوني واضحًا بالقدر نفسه للجميع،وليس الاطلاع عليه وحده كافيًا دائمًا لفهم آثاره وتطبيق أحكامه بصورة صحيحة.
وهنا تظهر أهمية الاستعانة بشخص مؤهل ومطّلع على النصوص القانونية، قادر على تحليلها وربطها بالوضعية الفعلية للمؤسسة، وتوجيه المسؤولين بشأن التزاماتهم والإجراءات المناسبة لهم.
📌 ثالثًا: الاستشارة القانونية والإدارية ليست تكلفة إضافية،بل استثمار في سلامة المؤسسة.
إن مراجعة عقد قبل توقيعه،أو التحقق من إجراء إداري قبل مباشرته،أو فهم التزام قانوني قبل الإخلال به، قد يجنب المؤسسة نزاعات وخسائر وتعقيدات كان من الممكن تفاديها.
والأمر نفسه ينطبق على التنظيم الإداري، وتسيير الملفات، ومتابعة الإجراءات، وضبط العلاقات التعاقدية والتجارية.
فالمؤسسة الناجحة ليست فقط التي تحقق الأرباح وتوسع نشاطها، بل التي تعرف أيضًا كيف تحمي مصالحها، وتحترم التزاماتها، وتتخذ قراراتها على أسس سليمة.
🔹 رسالة إلى أصحاب المؤسسات ورواد الأعمال:
لا تنتظروا ظهور المشكلة حتى تبحثوا عن الحل ولا تجعلوا سنوات الخبرة بديلًا عن المتابعة القانونية والإدارية المستمرة.
فالقانون ليس مجرد نصوص نعود إليها عند النزاع، بل إطار ينظم نشاط المؤسسة، ويؤثر في قراراتها ومعاملاتها ومستقبلها.
وكلما كان التعامل مع الجوانب القانونية والإدارية أكثر وعيًا وتنظيمًا، كانت المؤسسة أكثر استعدادًا لمواجهة التحديات ومواكبة التغيرات.
⚖️ الريادة القانونية الرقمية
مرافقة قانونية وإدارية وتوجيه عملي يساعد المؤسسات على فهم التزاماتها، وتنظيم معاملاتها، ومواكبة المستجدات ذات الصلة بنشاطها.
لأن استمرارية المؤسسة لا تقوم على حسن التسيير وحده، بل تحتاج أيضًا إلى وعي قانوني وإداري مستمر.
Last week on the network: what happened →
«القوانين مبهمة بالنسبة إلى الكثيرين، وأنا منهم،بصراحة. القوانين الجبائية معقّدة،لكن الخطأ الذي ارتكبناه هو أننا حاولنا إيجاد الحلول بأنفسنا،وكان من الأفضل الاستعانة بمحاسب. لقد أغفلنا أهمية الاستشارة».(هذا تعليق عبر الفيس بوك)
✓هذا ما يعبّر عنه بعض أصحاب النشاطات التجارية عند الحديث عن الصعوبات التي واجهوها بعد إنشاء مؤسساتهم والتي انتهى الأمر ببعضهم إلى التوقف عن النشاط أو إغلاقه.
لكن هل فكّرت يومًا فيما قد يترتب على استخراج السجل التجاري من التزامات قانونية وجبائية؟
إن إنشاء نشاط تجاري لا يقتصر على استخراج السجل التجاري والانطلاق في ممارسة النشاط، بل يرتبط بمجموعة من الالتزامات والإجراءات التي ينبغي لصاحب النشاط معرفتها واحترامها، وفقًا لطبيعة نشاطه ووضعه القانوني والجبائي.
فأين تكمن المشكلة؟
🔹 عدم الإلمام بالتشريعات والإجراءات الجديدة: قد يؤدي عدم متابعة التعديلات القانونية والجبائية ذات الصلة بالنشاط إلى الوقوع في أخطاء كان من الممكن تجنّبها.
🔹 تراكم الديون والالتزامات الجبائية: إن إهمال التصريحات المطلوبة أو التأخر في تسوية الوضعية الجبائية قد يترتب عليهما تحمل أعباء مالية إضافية، بحسب الحالة والأحكام المطبقة.
🔹 محاولة معالجة جميع المشكلات بصورة فردية: ليست كل المسائل الإدارية والمحاسبية والجبائية قابلة للمعالجة بالاجتهاد الشخصي؛ فبعضها يتطلب الاستعانة بمختص يمتلك المعرفة والخبرة اللازمتين.
🔹 تأجيل طلب الاستشارة: قد يؤدي عدم طلب التوجيه المناسب في الوقت الملائم إلى تفاقم بعض المشكلات، وتحويلها إلى أعباء يصعب التعامل معها لاحقًا.
ومع تراكم الالتزامات والمصاعب المالية، قد يجد صاحب النشاط نفسه أمام خيار توقيف نشاطه أو إغلاق مؤسسته.
لكن هل يعني ذلك أن إنشاء نشاط تجاري مخاطرة يجب تجنّبها؟ بالطبع لا.
إنما يعني أن نجاح المشروع لا يرتبط بفكرة جيدة ورأس مال وسجل تجاري فحسب، بل يتطلب أيضًا فهم الالتزامات المرتبطة به، ومتابعة وضعيته الإدارية والمالية، والاستعانة بالمختصين عند الحاجة.
فالمحاسب يساعد في المسائل المحاسبية والجبائية الداخلة ضمن اختصاصه،بينما يساهم المختص القانوني في توضيح الجوانب القانونية للنشاط والإجراءات المرتبطة بها كلٌّ في حدود اختصاصه.
لا تنتظر حتى تتراكم عليك الالتزامات لتبدأ البحث عن الحلول.
ابدأ مشروعك بوعي وتعرّف على مسؤولياتك منذ البداية، واحرص على متابعة وضعيتك القانونية والجبائية بصورة منتظمة.
⚖️ الريادة القانونية الرقمية
نؤمن بأن الوعي القانوني والإداري عنصر أساسي في بناء المشاريعوأن معرفة الالتزامات ليست مجرد إجراء شكلي، بل خطوة مهمة نحو تسيير أكثر وعيًا واستقرارًا.
سؤال للنقاش:
هل تعتقد أن أصحاب السجلات التجارية في الجزائر يمتلكون المعرفة الكافية بالتزاماتهم القانونية والجبائية قبل الشروع في نشاطهم، أم أن هذه الجوانب لا تحظى بالاهتمام إلا بعد ظهور المشكلات؟
يعتقد بعض أصحاب المشاريع أن الحصول على السجل التجاري واستكمال إجراءات التأسيس يعني أن الجانب القانوني للمؤسسة قد أصبح محسومًا.
لكن في الواقع تأسيس الشركة هو بداية مرحلة جديدة من الالتزامات القانونية والإدارية والجبائية.
فبعد انطلاق النشاط تظهر مسائل أخرى لا تقل أهمية عن إجراءات التأسيس،من بينها:
🔹 العقود: كيف تنظّم علاقتك بالموردين والعملاء والشركاء؟
🔹 العمال: ما الالتزامات القانونية التي يجب مراعاتها عند توظيف العاملين؟
🔹 الضرائب: كيف تضمن احترام الالتزامات الجبائية المرتبطة بنشاطك؟
🔹 المعاملات التجارية: كيف تتعامل مع التأخر في الدفع، والإخلال بالالتزامات، والنزاعات التجارية؟
🔹 الامتثال القانوني: هل تتوافق ممارسات مؤسستك مع القواعد القانونية والتنظيمية المطبقة على نشاطها؟
قد تكون المؤسسة مسجلة قانونيًا، وتمارس نشاطها بصورة عادية، ومع ذلك قد تواجه إشكالات بسبب عقد غير واضح، أو التزام لم يُحترم، أو إجراء لم تتم مراعاته.
وهنا يجب التمييز بين أمرين: أن تكون مؤسستك قائمة قانونيًا، وأن تُسيّر نشاطها بطريقة تراعي التزاماتها القانونية باستمرار.
فنجاح المؤسسة لا يرتبط فقط بتحقيق الأرباح وتوسيع قاعدة العملاء، بل يتطلب أيضًا تنظيم العلاقات التجارية، وفهم الالتزامات، والوقاية من المخاطر القانونية التي قد تؤثر في استقرار النشاط.
⚖️ السؤال الذي أطرحه عليك:
هل تعتقد أن أغلب أصحاب المؤسسات يهتمون بالجانب القانوني بعد تأسيس شركاتهم، أم لا ينتبهون إليه إلا عند ظهور مشكلة؟
أشاركنا رأيك في التعليقات.
#القانون_والأعمال
#تأسيس_الشركات
#الامتثال_القانوني
#الريادة_القانونية
أعتزّ بمشاركة شهادة التقدير التي تلقيتها من العميل تقديرًا لمساهمتي في مهامي بصفتي مشرفًا للصحة والسلامة والبيئة (HSE Supervisor) خلال مشروع التوقف والصيانة الصناعية BRN 2026، ضمن فريق Wood Group-Somias.
امتدت أعمال التوقف ضمن البرنامج على فترة أربعة أشهر، وشكّلت تجربة مهنية مهمة عزّزت خبرتي الميدانية في متابعة تطبيق إجراءات السلامة، والوقاية من المخاطر، ومراقبة ظروف العمل، والتنسيق مع فرق العمل لضمان تنفيذ الأنشطة في ظروف آمنة.
ومن أبرز النتائج المسجلة خلال العملية تحقيق صفر حوادث وصفر وقائع (Zero Accidents, Zero Incidents)، وهو إنجاز يعكس أهمية الالتزام بإجراءات HSE، والعمل الجماعي، والوعي المستمر بالمخاطر في مواقع العمل الصناعية.
أعتبر هذا التكريم حافزًا لمواصلة تطوير مهاراتي المهنية والمساهمة في تعزيز ثقافة السلامة وحماية العاملين والمعدات في مشاريع الصيانة الصناعية وقطاع النفط والغاز.
كل الشكر والتقدير للعميل وفرق العمل والإدارة على الثقة والتعاون، وأتطلع إلى توظيف خبرتي ومهاراتي في مشاريع مهنية جديدة وتحقيق نتائج إيجابية في مجال الصحة والسلامة والبيئة.
قد تبدأ ببيع المنتجات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أو تقديم خدمات بمقابل، أو إدارة مشروع صغير من المنزل، وتعتقد أن الأمر لا يحتاج إلى إجراءات قانونية ما دام نشاطك في بدايته.
⚖️ لكن هل تعلم أن طبيعة النشاط الذي تمارسه قد تترتب عليها التزامات قانونية وإدارية وجبائية؟
قبل إطلاق مشروعك، من المهم أن تعرف:
🔹 ما الشكل القانوني المناسب لنشاطك؟
🔹 هل تحتاج إلى التسجيل في السجل التجاري أم إلى صيغة قانونية أخرى؟
🔹 ما الإجراءات الإدارية والجبائية التي يتطلبها نشاطك؟
🔹 هل تختلف الالتزامات بين التجارة التقليدية والتجارة الإلكترونية؟
🔹 ما المخاطر المحتملة عند ممارسة نشاط يستوجب التسجيل أو التصريح دون تسوية الوضعية المطلوبة؟
📌 انتبه: ليست كل الأنشطة خاضعة للإجراءات نفسها؛ فالأمر يتوقف على طبيعة النشاط، وطريقة ممارسته، والنظام القانوني المنظم له.
✓ قبل أن تبدأ مشروعك، لا تفكر فقط في كيفية تحقيق الأرباح، بل فكّر أيضًا في كيفية بناء نشاط واضح ومنظم قانونيًا منذ البداية.
سؤالنا لك: هل بدأت نشاطًا تجاريًا من قبل، أم أنك ما زلت في مرحلة التفكير في إطلاق مشروعك؟
⚖️ نقرّب القانون من واقعك المهني والمقاولاتي.
One organisation was verified الريادة القانونية On the network — Its commercial register has been reviewed
Pour moi, la technologie apporte une réelle valeur lorsqu’elle sert une organisation claire et une meilleure performance collective.
مهما كانت مهنتك، سواء كنت مهندسًا، أو مديرًا، أو موظفًا إداريًا، أو تقنيًا، أو حرفيًا، يمكنك توظيف الذكاء الاصطناعي لإنجاز مهامك بسرعة أكبر، وتحسين جودة عملك، وتوفير الوقت والجهد.
من كتابة التقارير وتحليل البيانات، إلى حل المشكلات، والتخطيط، والتعلّم وتطوير المهارات… أصبحت أمامك فرص جديدة لتعمل بذكاء أكبر، لا بجهد أكبر فقط.
(المستقبل ليس لمن يستبدلهم الذكاء الاصطناعي، بل لمن يتعلّم كيف يستخدمه بفعالية.)
ابدأ اليوم بإدماج الذكاء الاصطناعي في مهمة واحدة من مهامك اليومية، واكتشف الفرق بنفسك.
#الذكاء_الاصطناعي #تطوير_المهارات #الإنتاجية #مستقبل_العمل
أولا: الأساس القانوني للرقابة المستحدثة
1- توسيع صلاحيات الإدارة الجبائية - المادة 79:
يقترح المشروع تعديل وتتميم أحكام المادة 18 من قانون الإجراءات الجبائية وذلك من خلال تمكين الإدارة الجبائية من الاستعانة بالمعلومات المتاحة للعموم عبر المواقع الإلكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي. والغاية من ذلك هي استغلال هذه المعلومات كمؤشرات أولية للكشف عن وجود تفاوت بين النشاط الظاهر والتصريحات الجبائية المودعة،وفق تقنية "المسح الشبكي - Web Scraping" المعمول بها دوليا.
2- إخضاع المنصات الرقمية الأجنبية للضريبة - المادة 58:
استحدث المشروع نظاما خاصا بمتعاملي منصات التجارة الإلكترونية غير المقيمين عبر إدراج المادتين 106 مكرر و 106 مكرر 1 ضمن قانون الرسوم على رقم الأعمال. وبموجبه يصبح كل شخص غير مقيم ولا يملك منشأة دائمة في الجزائر ويستغل منصة تعرض خدمات رقمية عن بعد لزبائن مقيمين (البث التدفقي، تخزين البيانات، البرامج، الاشتراكات)، مكلفا بدفع الرسم على القيمة المضافة.
ويلتزم هذا المتعامل بـ:
أ- التسجيل لدى الإدارة الجبائية عبر المنصة الرقمية والحصول على رقم تعريف جبائي.
ب- مسك سجل لمدة 10 سنوات يتضمن اسم الزبون،بريده الإلكتروني،طبيعة الخدمة، تاريخ ومبلغ الفوترة،ومبلغ الرسم المحصل.
ج- إيداع تصريح فصلي برقم الأعمال المحقق في أجل أقصاه اليوم العشرون من الشهر الموالي لانقضاء الثلاثي.
وفي حال الإخلال توجه الإدارة إعذارا لتسوية الوضعية في أجل 30 يوما وفي حال عدم الامتثال تطبق غرامة جبائية قدرها 5.000.000 دج مع إمكانية طلب تعليق الولوج إلى الموقع الإلكتروني للمنصة من المدير العام للضرائب.
3- التزامات متعاملي منصات الاقتصاد التعاوني - المادة 17:
نص المشروع على إضافة أحكام جديدة للمادة 183 مكرر من قانون الضرائب المباشرة. ويلزم هذا الحكم كل متعامل منصة مقيما كان أو غير مقيم،يضع آلية تواصل إلكتروني تسمح بإجراء عمليات بيع أو تقديم خدمات في الجزائر، بأن:
أ- يعرف بنفسه لدى الإدارة الجبائية.
ب- يرسل تصريحا إلكترونيا سنويا قبل 31 جانفي من كل سنة يتضمن هوية البائع،طرق الدفع،عدد المعاملات والمبالغ المحصلة مع تحويل المبالغ الأجنبية إلى الدينار الجزائري بسعر الصرف الرسمي.
ج- يعلم البائعين عبر موقعه بأن معاملاتهم خاضعة للضريبة وأن معلوماتهم سترسل للإدارة.
ويترتب عن عدم احترام هذه الالتزامات غرامة قدرها 1.000.000 دج وإمكانية حجب الخدمة.
ثانيا: الفئات المعنية بالرقابة
لا تستهدف هذه التدابير مستخدمي مواقع التواصل العاديين بل:
- التجار الذين يمارسون البيع عبر فيسبوك وإنستغرام وتيك توك دون سجل تجاري.
- مقدمو الخدمات بمقابل (تصميم،تسويق، استشارات،توصيل).
- المؤثرون وصناع المحتوى الذين يحققون مداخيل من الإعلانات والشراكات.
- أصحاب المتاجر الإلكترونية والمواقع والمدونات الربحية.
ثالثا: هل كل منشور يستوجب الرقابة؟
لا. وجود منشور أو إعلان على الإنترنت لا يعد بحد ذاته دليلا على ارتكاب مخالفة جبائية. فعرض السعر أو الترويج لخدمة لا يثبت واقعة التهرب الضريبي وتظل هذه المعلومات مجرد قرائن ومؤشرات تستوجب تحققا ميدانيا ومطابقة مع التصريحات.
رابعا: ما الذي يجب على التجار الإلكترونيين فعله؟
1- التسجيل القانوني للنشاط (سجل تجاري، بطاقة حرفي حسب الحالة).
2- التسجيل لدى مصالح الضرائب والحصول على الرقم الجبائي (NIF).
3- تنظيم المحاسبة وحفظ الفواتير وكشوف التحويلات البنكية كإثباتات للدخل.
4- التصريح بالمداخيل ودفع الحقوق وفق النظام الجبائي الخاضع له.
5- فتح حساب بنكي تجاري وتجنب التعامل النقدي غير الموثق.
#قانون_المالية_2027
🇩🇿 في إطار المستجدات المرتبطة بمشروع قانون المالية لسنة 2027، أُثير موضوع استغلال المعلومات المنشورة علنًا على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي لأغراض الرقابة الجبائية.
ماذا يعني ذلك؟
قد تساعد المعلومات المنشورة علنًا في الكشف عن مؤشرات نشاط تجاري أو مداخيل غير مصرّح بها بما قد يدفع الإدارة الجبائية إلى التحقق من الوضعية الجبائية للمعنيين.
_ من الفئات التي قد يعنيها هذا الموضوع؟
▪️ التجار الذين يبيعون عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
▪️ مقدّمو الخدمات بمقابل.
▪️ المؤثرون الذين يحققون مداخيل من الإعلانات.
▪️ أصحاب الأنشطة التجارية والرقمية.
_ هل يعني ذلك أن كل منشور سيؤدي إلى مراقبة صاحبه؟
✓ليس بالضرورة فوجود منشورات أو إعلانات على الإنترنت لا يثبت وحده وجود مخالفة جبائية كما أن نشر الأسعار أو الترويج لخدمة لا يعني تلقائيًا التهرب الضريبي.
📌 ما الذي ينبغي على أصحاب الأنشطة فعله؟
✅ تنظيم المداخيل والمصاريف والاحتفاظ بالمستندات المثبتة لها.
✅ احترام الالتزامات الجبائية المرتبطة بطبيعة النشاط.
✅ التأكد من الوضعية القانونية للنشاط وممارسة الأعمال وفقًا للتشريع المعمول به.
📍 ملاحظة قانونية: الحديث هنا يتعلق بمستجدات متداولة بشأن مشروع قانون المالية لسنة 2027 لذلك يجب التحقق من النص الرسمي النهائي قبل اعتبار أي إجراء حكمًا نافذًا.
⚖️ الوعي القانوني يبدأ من معرفة حقوقك والتزاماتك.
نقرّب القانون من الجميع
🏢 تأسيس الشركات في الجزائر | الجزء 04
شركة بمفردك أم مع شركاء؟ كيف يؤثر ذلك في اختيار الشكل القانوني؟
بعد أن تطرقنا في الجزء السابق إلى الفرق بين المؤسسة والشركة، ننتقل اليوم إلى خطوة أخرى مهمة في مسار تأسيس المشروع.
لنفترض أنك تمتلك فكرة مشروع، وقررت تحويلها إلى نشاط اقتصادي حقيقي، لكنك ما زلت مترددًا بشأن طريقة تنظيمه قانونيًا.
هل يمكنك تأسيس شركة بمفردك؟ أم يجب أن يكون معك شريك؟ وهل يؤثر عدد الشركاء في اختيار الشكل القانوني للشركة؟
في الحقيقة، عدد الشركاء يُعدّ من العناصر المهمة التي ينبغي أخذها بعين الاعتبار عند اختيار الشكل القانوني للمشروع.
ففي الجزائر، توجد أشكال قانونية تسمح بممارسة النشاط في إطار شركة ذات شريك واحد، مثل المؤسسة ذات الشخص الوحيد وذات المسؤولية المحدودة (EURL)، كما توجد أشكال أخرى تقوم على وجود شريكين أو أكثر، مثل الشركة ذات المسؤولية المحدودة (SARL).
وهنا يجب الانتباه إلى نقطة مهمة: تأسيس شركة بمفردك لا يعني أنك مجبر على ممارسة النشاط بصفتك شخصًا طبيعيًا، كما أن الرغبة في إنشاء مشروع مع شريك لا تعني أن جميع أشكال الشركات ستكون مناسبة لكما.
فالأمر لا يتوقف عند عدد الشركاء فقط، بل يرتبط أيضًا بطبيعة النشاط، وطريقة توزيع الحصص، وكيفية اتخاذ القرارات، وتنظيم التسيير، وحدود المسؤولية، ومدى تطور المشروع مستقبلًا.
مثال توضيحي:
شخص يريد إنشاء مشروع تجاري بمفرده، وشخص آخر يريد إنشاء مشروع مماثل بالاشتراك مع صديق له.
رغم أن طبيعة النشاط قد تكون متشابهة، فإن طريقة تنظيم المشروع قانونيًا قد تختلف بحسب وضعية كل منهما وأهدافه واختياره للشكل القانوني المناسب.
لهذا، قبل التوجه إلى إجراءات التأسيس، من الأفضل أن تطرح على نفسك سؤالين أساسيين:
🔹 هل أريد إنشاء المشروع بمفردي أم بمشاركة أشخاص آخرين؟
🔹 ما الشكل القانوني الذي يتناسب مع طبيعة مشروعي وأهدافه وطريقة تسييره؟
إن الإجابة عن هذين السؤالين تساعدك على تضييق خياراتك، وتمهّد لك الطريق لفهم مختلف أشكال الشركات بصورة أفضل.
⚖️ في الجزء القادم، سنتعرف على أهم أشكال الشركات في الجزائر، ونبدأ بالشركة ذات المسؤولية المحدودة (SARL): ما هي؟ وما أبرز خصائصها؟
شركة بمفردك أم مع شركاء؟ اختيار الشكل القانوني يبدأ من هنا
_بعد تحديد طبيعة النشاط، يأتي سؤال مهم بالنسبة لصاحب المشروع:
_كيف سيتم تنظيم المشروع قانونيًا؟
_هل ستنشئ الشركة بمفردك؟
أم ستكون هناك شراكة مع شخص أو أكثر؟
✓هذه النقطة لها أهمية كبيرة، لأن طريقة تكوين المشروع وعدد الشركاء يمكن أن يرتبطا باختيار الشكل القانوني المناسب للشركة.
_فالشخص الذي يريد إنشاء مشروع بمفرده لن تكون أمامه بالضرورة نفس الخيارات التي تكون أمام مجموعة من الأشخاص الراغبين في إنشاء شركة معًا.
كما أن الاختيار لا يتوقف عند عدد الشركاء فقط، بل يجب النظر أيضًا إلى طبيعة المشروع، طريقة تسييره، حجم النشاط، رأس المال، المسؤوليات، وإمكانية تطوره مستقبلًا.
ولهذا، من الخطأ أن يكون الاختيار مبنيًا فقط على عبارة:
"صديقي أسس شركة بهذا الشكل، إذن سأفعل مثله."
كل مشروع له ظروفه وطبيعته.
وفي الجزائر توجد عدة أشكال قانونية للشركات، ولكل شكل خصائصه وأحكامه وطريقة تنظيمه.
وهنا يبدأ السؤال الأهم:
ما الفرق بين هذه الأشكال؟ ومتى يكون كل شكل مناسبًا؟
New service request: ترصيص
New training course: Optical Fitter-Salesperson in Medical Optics - Theory and Practice — TKAWEN
New training course: Training Delivery and Assessment — TKAWEN
اختيار نشاط الشركة… خطوة لا ينبغي التعامل معها باستخفاف
_بعد أن تقرر إنشاء شركة، من أول الأمور التي تحتاج إلى تحديدها بشكل واضح: ما النشاط الذي ستقوم به الشركة؟
_قد يبدو الأمر بسيطًا، لكن طبيعة النشاط لها علاقة مباشرة بطريقة ممارسة المشروع وبالإجراءات والالتزامات المرتبطة به.
فليس كل نشاط تجاري أو خدمي يخضع لنفس الشروط، وبعض الأنشطة قد ترتبط بشروط أو تراخيص أو تنظيمات خاصة.
كما أن اختيار نشاط غير مناسب لطبيعة المشروع قد يسبب إشكالات لاحقًا، خاصة عندما يبدأ النشاط في التوسع أو تتغير الخدمات والمنتجات التي تقدمها المؤسسة.
لذلك، قبل اختيار النشاط، من المهم أن تكون لديك صورة واضحة عن:
ما الذي ستقدمه الشركة فعلًا؟
من هم العملاء المستهدفون؟
هل النشاط تجاري، خدمي، إنتاجي أو غير ذلك؟
هل توجد شروط خاصة لممارسة هذا النشاط؟
وهل النشاط الذي سيتم التصريح به يعكس فعلًا طبيعة المشروع؟
والأهم أن لا يكون الاختيار مبنيًا فقط على اسم نشاط يبدو مناسبًا، بل على طبيعة العمل الذي ستقوم به الشركة فعليًا.
لأن اختيار النشاط ليس مجرد خانة تُملأ في ملف التأسيس، بل هو جزء من هوية المشروع وتنظيمه.
قبل أن تؤسس شركتك… ماذا يجب أن تعرف؟
عندما يقرر الشخص إنشاء شركة، غالبًا ما يبدأ مباشرة بالبحث عن الوثائق والإجراءات المطلوبة.
لكن قبل الوصول إلى هذه المرحلة، هناك مجموعة من الأمور التي يجب التفكير فيها أولًا.
_ما طبيعة النشاط الذي سيقوم به المشروع؟
_هل سيكون المشروع فرديًا أم بمشاركة أشخاص آخرين؟
_ما الشكل القانوني المناسب له؟
_ما طبيعة المسؤوليات والالتزامات التي ستترتب عن اختياره؟
_وهل الشكل الذي تم اختياره يتناسب فعلًا مع مستقبل المشروع؟
✓اختيار الإطار القانوني للشركة ليس مجرد إجراء شكلي كما أن تأسيسها لا يعني أن المهمة انتهت بمجرد استكمال الوثائق.
فطبيعة النشاط،وعدد الشركاء، وطريقة التسيير، وحجم المشروع، وطموحه للتطور والتوسع، كلها أمور يمكن أن تؤثر في طريقة تنظيمه.
لهذا،من الأفضل أن تكون قرارات التأسيس مبنية على فهم واضح للمشروع، وليس فقط على تقليد تجربة شخص آخر.
✓تأسيس الشركة خطوة مهمة،لكن الأهم أن تعرف ماذا تؤسس، ولماذا، وكيف ستدير ما أسسته.
اليوم أصبح إنشاء متجر إلكتروني أمرًا بسيطًا جدًا.
يمكن لأي شخص تقريبًا أن يختار اسمًا، ينشئ صفحة أو موقعًا يعرض المنتجات ويبدأ في استقبال الطلبات.
لكن هنا يقع الخلط:سهولة إنشاء المتجر لا تعني أن ممارسة النشاط التجاري أصبحت خالية من الشروط والالتزامات القانونية.
فالمتجر الإلكتروني في النهاية ليس مجرد صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي أو موقع لعرض المنتجات، وإنما وسيلة لممارسة معاملات مع الزبائن وقد تنشأ عنها حقوق والتزامات ومسؤوليات قانونية.
مثلًا عندما يطلب الزبون منتجًا عبر الإنترنت فنحن أمام معاملة تتضمن أكثر من مجرد "طلبية".
هناك بائع وزبون،ومنتج،وسعر،وطريقة دفع،وتسليم، وربما فاتورة،وشروط للبيع،وبيانات شخصية للزبون، وفي بعض الحالات مسائل مرتبطة بالضمان أو الإرجاع أو المسؤولية عن المنتج.
وهنا تظهر أهمية معرفة الإطار القانوني قبل إطلاق النشاط فقد يركز صاحب المشروع على تصميم المتجر والإعلانات والتسويق،وينسى سؤالًا أساسيًا:
هل طريقة ممارستي لهذا النشاط متوافقة أصلًا مع المتطلبات القانونية؟
كما أن الالتزامات ليست واحدة بالنسبة لجميع المتاجر.
فبيع الملابس مثلًا ليس بالضرورة كبيع المواد الغذائية، أو مستحضرات التجميل،أو المنتجات التي تخضع لتنظيم خاص.
لذلك لا يكفي أن نقول:"سأفتح متجرًا إلكترونيًا."
بل يجب أن نعرف أولًا:
ما هو النشاط الذي سأمارسه؟
ما طبيعة المنتجات التي سأبيعها؟
ما هي القواعد التي تنظم هذا النشاط؟
وما هي الالتزامات التي تقع على عاتقي تجاه الزبون؟
وهنا تكمن الفكرة الأساسية:
⚖️ المشكلة ليست في إنشاء المتجر الإلكتروني،وإنما في أن تبدأ النشاط دون أن تعرف الإطار القانوني الذي يحكمه.
لذلك،قبل أن تبدأ في تصميم المتجر والإعلانات وجلب الزبائن…
ابدأ بالسؤال عن الجانب القانوني.
لأن المشروع لا يحتاج فقط إلى واجهة جميلة وتسويق جيد،
بل يحتاج أيضًا إلى أساس قانوني واضح يحمي صاحبه ويحمي المتعاملين معه.
#التجارة_الإلكترونية
#القانون_والأعمال
#المتاجر_الإلكترونية
يعتقد كثير من الناس أن القانون يخصّ المحامين والقضاة وطلبة الحقوق فقط، غير أن الحقيقة أن القواعد القانونية حاضرة في مختلف تفاصيل حياتنا اليومية، بصورة مباشرة أو غير مباشرة.
فعندما نشتري سلعة، أو نبرم عقدًا، أو نلتحق بعمل، أو نستأجر مسكنًا، أو ندخل في معاملة، أو تنشأ بيننا وبين الغير علاقة أو نزاع، فإننا نكون أمام حقوق والتزامات وآثار قانونية ينظمها القانون.
والإشكال لا يكمن دائمًا في غياب الحماية القانونية، وإنما قد يكمن في عدم معرفة الشخص بحقوقه أو التزاماته، أو عدم إدراكه للآثار القانونية المترتبة على بعض تصرفاته، أو جهله بالوسائل القانونية السليمة لحماية حقوقه ومصالحه.
ولا تعني الثقافة القانونية أن يكون كل فرد قادرًا على حفظ النصوص والمواد القانونية، وإنما أن يمتلك قدرًا من الوعي القانوني الأساسي الذي يمكّنه من فهم حقوقه وواجباته، وإدراك طبيعة التصرفات التي يقوم بها وآثارها القانونية، ومعرفة متى وكيف يلجأ إلى الوسائل القانونية المناسبة.
فالوعي القانوني يساعد الفرد على حماية حقوقه، والوفاء بالتزاماته، وتجنب الأخطاء والتصرفات التي قد تترتب عنها مسؤولية أو آثار قانونية، والتعامل مع مختلف المواقف والمعاملات بوعي ومسؤولية.
⚖️ فالقانون ليس مجرد نصوص تُحفظ،بل وعيٌ نحتاج إليه في حياتنا اليومية.
YouTube